عبد الله بن سليمان الأشعث السجستاني

103

كتاب المصاحف

مروان كان يرسل إلى حفصة يسألها الصحف التي كتب منها القرآن فتأبى حفصة أن تعطيه إياها ، قال سالم فلما توفيت حفصة ورجعنا من دفنها أرسل مروان بالعزيمة إلى عبد اللّه بن عمر ليرسلن إليه بتلك الصحف فأرسل بها إليه عبد اللّه بن عمر فأمر بها مروان فشققت ، فقال مروان إنما فعلت هذا لأن ما فيها قد كتب وحفظ بالمصحف فخشيت إن طال بالناس زمان أن يرتاب في شأن هذه الصحف مرتاب أو يقول إنه قد كان شيء منها لم يكتب . [ 86 ] حدثنا « 86 » عبد اللّه قال حدثنا أبو الربيع قال أخبرنا ابن وهب أخبرني عمرو قال قال بكير حدثني بسر بن سعيد عن محمد بن أبي أن ناسا من أهل العراق قدموا إليه فقالوا : إنما تحملنا إليك من العراق فأخرج لنا مصحف أبي ، قال محمد قد قبضه عثمان ، قالوا سبحان اللّه أخرجه لنا ، قال قد قبضه عثمان .

--> إلى عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهما بعزيمة ، فأعطاها إياه ، فغسلها غسلا . ورجاله ثقات إلا عمارة بن غزية فقد قال الحافظ لا بأس به ، وقد وثقه بعض أهل العلم . وحفص بن عمر الدوري قال أبو حاتم صدوق . وقال الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( 7 / 156 ) في رواية الطبراني ورجاله رجال الصحيح . ( 86 ) إسناده صحيح إلى محمد بن أبي بن كعب . وأخرجه أبو عبيد في « فضائل القرآن » ( ص 157 - 158 ) من طريق أبو الأسود عن ابن لهيعة عن بكير بن عبد اللّه بن الأشج عن بسر بن سعيد عن محمد ابن أبي بن كعب أن ناسا من أهل العراق فذكره . ومحمد بن أبي بن كعب ولد في عهد النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، وقال بن سعد ثقة قليل الحديث . وبسر ابن سعيد المدني العابد ثقة جليل .